غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن شهاب
159 أغنية
ابحث
أحسن إلى الأنثى مدى عمرها
أرأيت أحمق من جهول يدَّعي
أرشد الله شيعة ابن سعود
أسى وأفى بحادثة البريد
أسْمَى الذي تصبو به العشاق
أضمرت هندُلي جزاءً وفاءً
أعلمت ما أفتى الحكيم الفيلسوف
أكثر إعراضاً عن العالم العارف
ألا لا يعيب المجد والفضل إقلال
أما لبدور التم نور ولألآء
أمن الفتوة أن تباح
أنا من هوى سود الذوائب ذائب
أنادي وكم ناديت سرّاً وإعلاناً
أنكرت ويك ودادها المعلوما
أي شيء يشتكي العاشق
أيا أحمد ابن مليك الزمان
إذ كنت ذا عين إلى المجد رامقه
إذا قسمت أنثى وجادت بدمعة
إذا لزم الدني فنا كريم
إذا ما رماك الدهر بالقهر فانتجع
إذا نشأت بين الأقارب فتنة
إن رمت ما دمت حياً
إن ضاق بالعبد حال
إن كنت لا تعرف بين الورى
إن مما يحفظ الصحة ما
إياك أن تنصح أهل الهوى
اسم الذي صيرني حبّه
العلم والمجد رضيعا لبان
العيد ما ابتهجت به الأرواح
ان يحظ شخص بخمس
بادر وتب عن ذنبك الفارط
بالسفح من أيمن الوادي الخبا ضربا
بدت فأغاظت القمر الضويّا
بدت كالبدر تكبر أن تراما
براءة بر في برآء المحرم
بروحي غزال في فؤادي مقامه
بشراك هذا منار الحي ترمقه
بني الكاف من علياء آل محمد
بهزّك غصن القدّ ماذا تريدنا
بِهندٍ كِدْتَ عِشْقاً أنْ تذوبا
تباينت المذاهب واستطالت
تحيات تضوّع من شذاها
تعللنا بذكرهم الحداة
تغافل ولا تغفل فما ساد غافل
ثقي بأمانتي إن طال مكثُ
ثلاثة أسماءهم تقرع
جئت يا مصطفى فلاح الضياء
جار لنا ذو صبية نزل القضاء
جد بالمعتقة التي لم تمزج
جناية ليس بالمسؤول جانيها
حب أهل البيت قربه
حتام من ميَّاًُ شكايتك القلا
حتى متى الرجعى إلى الغفار
حسب الإباء مجد باذخ
حنيني إلى حيّ الأحبة والسفح
حي الحيا حيَّاً به حلّت سعا
حيّ الربوع وقف بها مستخبراً
خذوا الحذر إن تَطَّوَفُوا بخيامها
خطايا الهوى العذري تنسى وتنسخ
خليلي رفقاً فالهوادي وكورها
دع الكبر إن الكبر لله وحده
دع ذكر أيام الشباب الراحل
دعتكلك البشرى إلى عرشها أسما
دمعي لفرقته جرى ولبعده
ذكر العهود فزادني متنبذاً
ذهبت إلى منازلة الأسود
ذهبت من الغريب بكل مذهب
روق الخمرة صرفاً وأدر
زحزح البدر نقابه
زهت في وشي حلتها المطرز
ساد رسل الله طه أحمد
ست الحسان لماذا
سرى بالمسرّات ريح النسيم
سفها بالسهام ترمى النجوم
سل عن الدار وعن سكّانها
سلي تعرفي أن الفتوة ملبسي
سيد الناس من يجد ويسعى
سُوِّغَ لبس التبر في أربع
شؤم السنين الأربع الخاليات
شجو الهوى ما مازج الأمشاجا
شمول الهوى تنهى عن الإثم والفحشا
شهوات الناس في الدنيا خيال
صاح أضجرتني بطول السؤال
صانع شرار الناس إن قيل لا
صحبت الركب ترفل بي قلاصي
صحت في صحبي بمجلسهم
صدود وإعراض من المالك المولى
ضحكت أزاهير الحدائق والربا
ضرب الخيام تقية وتعرضاً
طبول الهوى دقّت ومدّت لي البسط
عاذلي في كرم الكف وفي
عبرت في عصر هذا الملك
علام التمادي في مكابدة البلوى
على رسلكم رسل المحابر والقلم
على سلمى وإن نأت الخيام
عليك أن تسعى ابتغاء الغنى
عليّ لها أن تنبذ المقلة الكرى
غلت يد العادي إلى صدره
فاحت زهور الورد والياسمين
فتنتك حين بدت بوجه مسفر
فرج الله بعثمان بن
فروع سمت بالمجد من دوحة العليا
فضاء نازل أم عين سوءٍ
فقا وانثرا دمعاً على التراب أحمرا
في البرايا وخلقهم أطواراً
قال أبو بكر الفقير المعترف
قالوا الإمام أبو حنيفة مرجىء
قد جاء مشحوناً كتاب الله جل
قضية أشبه بالمرزئة
قل لابن سنار بؤتا
قل لابن كلواذي وخيم المورد
قل لبني الآداب والفهم ما
كشفت بقال الله قال رسوله
كل بيت بثلاث يزدهي
كلم يقدمها المسيء الجاني
لا تنس قط عيوب نفسك وادكر
لاحت لطرفك غادة خطرت
لاربعة حق على الغير لازم
لبعد العهد بدلت البلاد
لذ بالنبي بالأئمة من بنى
لذي سلم والبان لولاك لم أهوى
لسادة الصحب رضوان الإله على
لقد رابني من عامر أن عامراً
لقد سلّ ريب الدهر فينا فواتكه
للدمع فوق خدودي أي تخديد
ما لدهر السوء مغرى بالغواني
ما وصل خرعبة يروق جمالها
محجوبة عذراء لو أسفرت
مدار الشمس درت وأنت أسنى
ممنعة مدة بممتلىء الجام
ممّ الأسى وتوجّع الأكباد
من أحسن الظن بمحجوبة
من ذاق طعم شراب القوم يدريه
من غرامي بقرطها والقلادة
مولاي كم حاولت حجاً إلى
نبئوني من هو المخذول إن
نسب إذا عدت فرائد عقده
هذا وكم كريمة مصونة
هذه الدور فدع جذب البرى
هل في القضية أن أقيم ببلدة
هل للغرائب من حكيم عاقل
هل يسوغ المقام بين الرفاق
هم الراقون في أوج الكمال
هو الحي إن بلغته فاقصد الحانا
هو العلم فاركب فلك تياره العذب
هي عدن لكنها من جهنم
وازعات المرء عن لذّاته
واقصد مدائن حضرموت لكي تنال
وبنو الدهر كما قد مال مالوا
وداع والمودع خير راق
ودع سعاد وألق حبل قيادها
وقاض أتى بقضي على كل ملّة
ولد الحسين فمرحباً بلقيّه
يأبى الأبي الذل لو عين الحياة
يا حبيب القلب صلني
يا معشر النساء هل من سامعة
يظنون بي خيراً وإني لمخطئ
يظنون بي خيراً وإني لمخطىء ٌ
يهاب العرين وقصر الخليفة