غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الحكم بن أبي الصلت
225 أغنية
ابحث
أبا القاسم أشرب واسقنيها سلافة
أبدعت للناس منظرا عجبا
أبدى لنا الطاووس عن منظر
أتدري من بكته الباكيات
أجدك لا يسليك بين ولا هجر
أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء
أزهر الربى برضوب الغوادي
أسلفتني الغرام سالفتاه
أشهر الصوم ما مثلك
أصبحت صبا مدنفا مغرما
أصحوت اليوم أم لست صاحي
أفدي الذي زار في قباء
أفضل ما استصحب النبيل فلا
أقبل يسعى أبو الفوارس في
أقصرت من كلفي بالخرد العين
أقول لمسرور بأن ريع سربنا
أقول وقد شطت به غربة النوى
أن نسبا أطربا وإن مدحا
أنى يفوتك مطلب حاولته
أهلا به لما بدا في مشيه
أيحيى الدهر مني ما أماتا
أيها الخل الذي جدد للقصف نشاطي
أيها الظالم المسيء
إذا ألفيت حرا ذا وفاء
إذا بلد ضاق عن آمل
إذا سقى الله أرضا صوب غادية
إلى كم أستنيم إلى الزمان
إمام الهدى رفه بدائهك التي
إني كلفت ببعض أرباب
إني لأشفق أن يراني حسدي
إيه أبا الضوء هل يقضي اللقاء لنا
الشمس دونك في المحل
بأبي خود شموع
بأبي من صفا فأصبح في اليقظة
بسمر الرماح وبيض القضب
بشاطيء نهر كأن الزجاج
بعيشك هل أبصرت أعجب منظرا
بكم فضل المشرق المغرب
بكيت على الفرات غداة شطوا
بمعاليك وجدك
بي من بني الأصفر ريم رمى
تأتى لي الإحسان لما مدحته
تألق منك للخرصان شهب
تجري الأمور على حكم القضاء وفي
تحكم في مهجتي كيف شا
تدانت به الأقطار وهي بعيدة
ترى رضيت وعاد الود أم بقيت
تضايقنا الدنيا ونحن لها نهب
تفكر في نقصان مالك دائما
تقريب ذي الأمر لأهل النهى
تقول سليمى ما لجسمك ناحلا
تناهى البحر في عرض وطول
جحاجح ما أدهلم الخطب إلا
جد بقلبي وعبث
جرد معاني الشعر إن رمته
جلت عقارب صدغه في خده
حتام تنوح على الدمن
حجبت مسامعه عن العذال
حسبي فكم بعدت في اللهو أشوطي
حق للجفن أن يصوب النجيعا
حكت الأعلام منه مذالا
حكم الزمان ببيع داري ظالما
حلفت بها أنضاء كل تنوفة
حمامنا هذا أشد ضرورة
حييت من طلل برامة محول
خل لها في الزمام تنبعث
خلط الصبا ماء الشباب بناره
خير معد متخذ
دب العذار بخده ثم انثنى
دعها أمام العيس تعنق
دعى السحق الذي عناك زورا
دنا كرما ونأى هيبة
ذكر المعاهد والرسوم فعرجا
ذكرت نواهم لدى قربهم
رأيت الثريا لها حالتان
رشأ تفعل عيناه بنا
رمتني صروف الدهر بين معاشر
رمته يد الحمام فاقصدته
ساد صغار الناس في عصرنا
سرت فتخيلت الثريا لها قرطا
سكنتك يا دار الفناء مصدقا
سوابق عبرتي سحي وفيضي
صاف ومولاته وسيده
صب براه السقم بري القداح
صبا أن تنسم ريا الصبا
صفراء إلا حجول مؤخرها
صل هائما بك مغرما
صلي إلى جنبي من لم يزل
صيرت صبري جوشنا لما رمت
طرقنني لدى الهجوع فقالت
عبد العزيز خليفتي
عجبا لهذا العود لا
عجبت من طرفك في ضعفه
عذبتني بالتجني
عذيري من شيب أمات شبابي
عذيري من طوالع في عذاري
عزفت عن التشاغل بالملاهي
علل فؤادك باللذات والطرب
غبت عنا فغاب كل جمال
غريت يدي بثلاثة عجب
غير مجد ملام غير مصيخ
فان لا تكن شمس النهار التي وهت
فجعتني يد المنون بخل
فلا تنفك ترفي الترب منها
فلم أستسغ إلا نداه ولم يكن
فما كدرية لم تعل مذ
فهاتها ذا النديم أغفى
قالوا ثنى عنك بعد البشر صفحته
قامت تدير المدام كفاها
قد صوحت نرجسا مقلتيه
قد كنت جارك والأيام ترهبني
قد نعس التين خلال الورق
قضى الله أن يفنى عداك وأن تبقى
قل لذي الوجه المليح
قلت لما رأيت في الدرب عمرا
قم يا غلام إلى المدام ففضها
قم يا غلام اسقنا فإنا
قيض لي في العبيد بخت
كأن الصباح الطلق قبل وجهه
كأن حباب الماء در مبدد
كاغدنا يشبه حالاتنا
كبد تذوب ومقلة تدمي
كم أرجي الأراذل اللؤماء
كم صاحب غرني بظاهره
كم ضيعت منك المنى حاصلا
كيف لا تبلى غلائله
لئن عرضت نوى وعدت عوادي
لا أحمد الدمع إلا حين ينسجم
لا تتركن يوما صفا
لا تدعنا ولتدع من شئته
لا ترج في أمرك سعد المشتري
لا تظنوا الدمع يطفىء ما
لا تعتبوني على أن لا أزور كم
لا تقعدن بكسر البيت مكتئبا
لا غرو أن سبقت لهاك مدائحي
لا واخذ الله من هويتهم
لعل الرضا يوما بديل من السخط
للفظك يهجر الروض البهيج
لله أي كتاب زار مكتئبا
لله هيفاء قدمتها
لله يومي ببركة الحبش
لم أدر والله وقد أقبلت
لم تعل كأس الراح يمنى الساقي
لم يدعني الشوق إلا اقتادني طربا
لما رأيت الناس قد أصبحت
لنا مسمع ما في الزمان له ند
لو يعلم العاذلات ما اجترما
لي جليس عجبت كيف استطاعت
ما أغفل المرء وألهاه
ما قطع القلب إلا
مارست دهري وجربت الأنام فلم
مجدك علوي أبا جعفر
مدامع عيني استبدلي الدمع بالدم
مسى الفداء لمطمع لي مؤيس
مشت حولها الصيد الكرام كرامة
مظلومة باللحظ ظلامة
معاهد الحي كنت أعهدها
ملك أعز بسيفه دين الهدى
من تقبل الدنيا عليه فأنها
منزل العز كاسمه معناه
منفرد بالحسن والظرف
موقر الشيمة أن جاذبت
نجاءك من لساني فهو أمضى
نسخت غرائب مدحك التشبيبا
نفسي فداء أبي الفوارس فارسا
هموم سكن القلب أيسرها
هو يوم كما تراه مطير
هي العزائم من أنصارها القدر
وأشهب كالشهاب أضحى
وأغيد للنقا ما ارتج منه
وأفضل الأيام يوم غدا
وأنا الغريب مكانه وبيانه
وا بأبي شاعران قد نبغا
واحزني من جفنيك الأوطف
وافي كتابك قد أودعته فقرا
وحبذا قضب النارنج مثمرة
وحوى رقي برد سناه
وخير ذخائر الأملاك طرف
وذي حديث لا ينقضي أبد الدهر
وراغب في العلوم مجتهد
ورب أناس أججوا نار فتنة
ورب قريب الدار أبعده القلى
وشادن من بني الزنج
وطبيب مشعبذ
وعاقد في الخصر زنارا
وقائل لو سلوت قلت له
وقائلة سر وابتغ الرزق طائفا
وقائلة ما بال مثلك خاملا
وقد غشاك من سود المنايا
وقفنا للنوى فهفت قلوب
وكأن الشقيق خد ثكول
ولله مجرى النيل منها إذا الصبا
ولم أر يوما مثل يوم شهدته
ولم تهد نحوي الروح منه إلى الأسى
ولم يبق في الباقين حافظ خلة
ولم يطف نار الهم مثل زجاجة
ولو لم أكن حر الخلائق ماجدا
وليت وردت إليك الأمور
وليلة دائمة الغسوق
وما أنشبت كف المنية ظفرها
ومجيد في النظم والنثر فذ
ومحرورة الأحشاء لم تدر ما الهوى
ومضطرم الضلوع علي غيظا
وملمومة ظلت بها أوجه الردى
ومهفهف شركت محاسن وجهه
ومهما طرقت الحي لا قاك دونه
وناحلة صفراء لم تدر ما الهوى
ونصرت دين الله حين رأيته
وورد عبق أهديته
يا دير مرحنا لنا ليلة
يا رب ذي حسد قد زدته كمدا
يا شاكيا عنت الزمان وجوره
يا طبيبا ضجر العالم
يا عز عز الوجد صبري بما
يا قاتل الله قلبي كم يجشمني
يا قوم هل فؤادي
يا مفردا بالغنج والشكل
يا ملكا مذ خلقت كفه
يا من يخوض البحر مقتحما
يا نزهة الرصد التي قد اشتملت
يا هاجرا أسموه عمدا واصلا
ياليت أن حباب الرمل ساورني
ياليلة لم تبن من القصر
يقولون لي صبرا وإني لصابر
يهاديك من لو شئت كان هو المهدي