غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني سبط ابن التعاويذي
214 أغنية
ابحث
آنَسْنَ في الفَوْدَيْنِ وَخْطَ بَياضِ
آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا
أبا الجُودِ ما نادِيكَ بالجُودِ مَعمورُ
أبو عليٍّ قدْ تَجافاني
أتجزَعُ للفِراقِ وهمْ جِوارُ
أتظُنُّني ما عِشتُ أنعَمُ بالا
أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ
ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّي
ألا قُل لشمسِ الدولة ِ ابنِ محمدٍ
ألا قُلْ لمُفتخِرٍ بالمَجوسِ
ألا يا سَمِيَّ الإمامِ الوصِيِّ
أهْلاً بطَلعة ِ زائرٍ
أيُّ فقيرٍ بعطاياكِ يا
أيُّ نارٍ ضَرِمَتْ في كَبِدي
أَبَني أسامة َ كم تدومُ مُواتاة ُ
أَبُثُّكِ وَجْدِي لو أَصَخْتِ لمَعْمُودِ
أَتَرْضَوْنَ يا أهلَ بغداذَ لي
أَتُرَى تَعُودُ لَنَا كَمَا
أَتُنْكِرُ قَتْلِي بِأَلْحَاظِهَا
أَثْقَلَ ظِهْرِي بِالْمِنَنْ
أَحَقُّ دارٍ وأَولى أنْ نُهَنِّيها
أَرَى الأَيَّامَ صِيغَتُهَا تَحُولُ
أَرَى مَاءَ وَرْدِكُمُ قَدْ سَرَتْ
أَرِقْتُ للَمْعِ برقٍ حاجِرِيِّ
أَسِفتُ وقد نضَتْ عنّي الليالي
أَفْحَمَني النَّظْمُ البديعُ الذي
أَلاَ مَنْ لِمَسْجُونٍ بِغَيْرِ جِنَايَة ٍ
أَلاَ يَا أَبَا الْفَرَجِ الأَرْيِحَيَّ
أَلاَ يَا حَمَامَة ُ لاَ صَوَحَتْ
أَلاَ يَا کبْنَ کلدَّوَامِيِّ
أَلاَ يَا کبْنَ کلْحَصِينِ جَمَعْتَ نَفْساً
أَلدَّسْتُ مِنْ لأْلاَءِ وَجْهِكَ مُشْرِقُ
أَلِفَجْرِ لَيلِكَ بالبُنَيَّة ِ مَطْلَعُ
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ عُوفِيَ الْكَرَمُ
أَمَاطَتْ لِثَاماً وَأَبْدَتْ هِلاَلاَ
أَمِطِ اللِّثامَ عن العِذارِ السائلِ
أَنَا فِي كَفِّ مَنْ بِهِ تَفْخَرُ کلأَرْ
أَيا عضُدَ الدينِ يا من غَدا
أَيا مولايَ مجدَ الدينِ يا مَنْ
أَيُّهَا کلرَّائِحُ کلْمُجِدُّ
أُبِثُّكَ مَجْدَ کلدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَا
أُبِثُّكُمُ أَنِّي مَشُوقٌ بِكُمْ صَبُّ
أُوْلِعَتْ بِالْغَدْرِ فِي أَيْمَانِهَا
إلامَ أكتُمُ فَضلاً ليسَ يَنكَتِمُ
إلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَضِيَّة ً
إنَّ الأَجَلَّ وَمَا رَأَى أَحَداً
إنْ أَخْلَقَتْ ثَوْبَ شَبَابِي الأَيَّامْ
إنْ كَانَ دِينُكَ فِي الصَّبَابَة ِ دِينِي
بأبي وجهُ هلالٍ
بَغَى يَا کبْنَ کلْخَطِيبِ عَلَيْكَ قَوْمٌ
بُسْتَانُ جَعْفَرَ مِثْلُهُ
بِأَبي مَن ذُبتُ في الحُب
بِالْقَصْرِ مِنْ بَغْدَاذَ لاَ بِطْيَاسِ
بِمَنْ أَبَاحَكَ قَتْلِي
تَأَوَّبَنِي فَأَرَّقَنِي خَيَالٌ
تَعَرَّضْ لِلرَّئِيسِ أَبِي عَلِيّ
تَهَنَّ بِهَا أَشْرَفَ کلأَرْضِ دَارَا
جادَكِ الواكِفُ الهَتِنْ
جَاءَ بِدَسْتَبُويَة ٍ
جَدَّ بِقَلْبِي وَمَزَحْ
حرامٌ على الأجفانِ أنْ تَرِدَ الغُمْضا
حلَلْتَ حلولَ الغيثِ في البلدِ المَحْلِ
حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُ
حَتَّامَ مَطْلُكَ يَا ظَلُومُ
حَلَفْتُ بِمَسْرَاهَا بِحَرْبَة َ بُزَّلاً
حَيَاكِ الربيعُ من فِصاحٍ أعاجِمِ
حُيِّيتِ يَا دَارَ کلْهَوَى مِنْ دَارِ
خَلِيفَة َ کللَّهِ أَنْتَ بِکلدِّينِ وَکل
خَلِيفَة َ کللَّهِ کلَّذِي
خَلُّوا مَلامي في هِجاءِ امرئٍ
خِتَانٌ جَرَى بِکلنُّجْحِ وَکلْيُمْنِ طَائِرُهْ
دارَ الهوى بينَ اللِّوى وشَرافِ
رَبُّ الزمانِ أَجَلُّ قدْ
رَمَتْني کللَّيَالِي مِنْ مُصَابِكَ يَا أَخي
زَفَرَاتُ وَجْدٍ مَا يَبُوخُ ضِرَامُهَا
سَقاكِ سارٍ من الوَسْمِيِّ هَتّانُ
سَقى مَنزِلاً بينَ الشَّقيقة ِ والضالِ
سَقَاهَا الحيَا مِنْ أَرْبُعٍ وَطُلُولِ
سَلْ عَنِ الْمَاضِينَ إنْ نَطَقَتْ
سَيِّدِي يَا کبْنَ جَعْفَرٍ أَنْتَ أَعْلَى
سِتارة ٌ تُرخى على مَجلِسٍ
شُكري لسَيْبِ نَوالِكَ الغَمْرِ
شُوَيْكة ُ قَصّابِكُمْ قد أَغارَ
صَحِبْنا في بَطالَتِهِ سعيداً
صَدِيقٌ أَفَادَتْنِي کلْحَدَاثَة ُ وُدَّهُ
طَافَ يَسْعَى بِهَا عَلَى کلْجُلاَّسِ
طَرَقَتْ وَدُونَ طُرُوقِهَا
عسى الدهرُ يوماً بالبخيلة ِ يسمَحُ
عصرُ الشبابِ تَصرَّمَتْ أوقاتُهُ
عَدَّ نُصْحَاً مَلاَمِيَ الْعُذَّالُ
عَذِيرِي مِنْ أَبِي بِشْرٍ
عَسَى غَزَالُ کلأَبْرَقِ
عَليلُ الشوقِ فيكِ متى يَصِحُّ
غَادَاكِ مِنْ بَحْرِ الرَّوَاعِدِ مُسْبِلُ
فدَتْكَ عمادَ الدينِ نفسي وما حوَتْ
فلا يُضْجِرَنْكَ ازدحامُ الوفودِ
في كلِّ يومٍ منكَ يا دهرُ
فَالُوا أَبُو کلرَّيَّانِ صِنْ
فَعَلْتَ وَأَنْجَزْتَ فِعْلَ کلْكِرَامِ
قد دخَلْنا حَمّامَكُمْ فرأَيْنا
قلبي في حُبِّكِ مَعْمودُ
قَدْ أَقْلَعَتْ فَکصْفَحُوا عَنْ جُرْمِهَا کلْغَيْرُ
قَدْ فَنِيَتْ فِي هَوَاكُمُ عُدَدِي
قَوَّادَة ٌ فَارِهَة ٌ
قُلْ لأَبِي کلنَّقْصِ وَکلْمَخَازِي
قُلْ لأَِثِيرِ الدِّينِ خِدْنِ الْعُلَى
قُلْ لاِبْنِ نَصْرِ يَاذَا کلْعَطَاءِ وَيَا
قُلْ لجَمالِ الدينِ يا أكرمَ
قُلْ لصديقي أبي علِيٍّ
قُلْ لكريمِ الدِّينِ يا
قُلْ للنَّجيبِ محمّدٍ يا مَنْ لهُ
قُلْ لِمَجْدِ الدِّينِ الَّذِي خُتِمَ الْجُو
قُمْ فاغتنِمْ غَفلة َ الزمانِ
قُمْ قبِّلْ إسْفارَ الصباحِ
قُولا لمنْ أَبْدى بلا سبَبٍ
قِفُوا تَعْجَبُوا مِنْ سُوءٍ حَالِي وَمِنْ ضُرِّي
كذا كلَّ يومٍ دَولة ٌ تَتجَدَّدُ
كلَّ يومٍ لكَ بَينٌ واحتِمالْ
كم أنفقُ الأيامَ في خدمة ٍ
كَتَبْتُ إلَيْكَ وَظَنِّي بِأَنَّ
لأَبِي عَليَّ مُرْتَقًى
لا وَجَدْتُمْ يا أهلَ نَعمانَ وَجدي
لاَ بَارَكَ کللَّهُ فِي قَوْمٍ صَحِبْتُهُمُ
لاَ تَخْشَ إمْلاَقاً إذَا کعْتَلَقَتْ
لاَ شَكَّ أَنَّكَ بَعْدَ مَا فَارَقْتَنِي
لكَ النَّهيُ بعدَ اللهِ في الخَلقِ والأمرُ
لكَ يا أميرَ المؤمنينَ يدٌ
لو أُنشِرَتْ رِمَمُ القُضاة ِ تَجمَّلَتْ
لو باتَ من يُلْحي عليكَ مُسَهَّداً
ليَهْنِكِ أنّي في حِبالِكَ عاني
ليَهْنِكِ أنَّ عيني ما تنامُ
لَمَّا أَتَتْنَا هَدَايَاهُ مُفَاجَأَة ً
لَمْ يَبْقَ فِيكَ لِمُشْتَاقٍ إذَا وَقَفَا
لَمْ يَبْقَ لِي فِي هَوَى کلْغَوَانِي
لَنَا صَاحِبٌ قَالِصٌ ظِلُّهُ
لَوْ أَنَّ قَلْبَكِ مِثْلُ قَلْبِي مُغْرَمٌ
لَوْ لاَنَ قَلْبُكَ فِي کلْهَوَى
لَوْلاَكَ يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
لِكُلِّ مَا طَالَ بِهِ کلدَّهْرُ أَمَدْ
لِلدَّهْرِ يَا أَبْنَاءِ مَعْمَرْ
لِمَيْمُونَ وَجْهٌ يَسُوءُ الْعُيُونَ
ما كنتُ أوّلَ حافظٍ لمُضيِّعٍ
ما لي أرى كُتُبي بغيرِ جِناية ٍ
ماتَ السَّماحُ فاسْفَحي
من عَذيري فيهِ وهلْ من عَذيرِ
مَا ذُقْتُ قَطُّ أَمَرَّ مِنْ أَمْرِي
مَا سَمُحَتْ وَکللَّهِ يَا سَادَتِي
مَا سَمِعَ کلنَّاسُ وَلاَ أَبْصَرُوا
مَا لَكَ يَا خِدْنَ السَّمَاحِ وَالْبَاسْ
مَلَكْتِ قَلْبِي فِي الْحُكْمِ فَکحْتَكِمِي
مَنْ مُجِيرِي وَمَنْ يُجِيرُ عَلَى ذِي
مَوْلاَيَ فَخْرَ الدِّينِ أَنْتَ إلَى النَّدَى
مَوْلاَيَ مَجْدَ الدِّينِ يَا
مَوْلاَيَ يَا مَنْ لَهُ أَيَادٍ
نَارُ جَوى ً فِي کلضُّلُوعِ تَتَّقِدُ
نَعِمتُ زماناً معَ المُترَفينَ
هل أنتِ يا أختَ القضيبِ الناضِرِ
هيَ الأيامُ صِحَّتُها سَقامُ
هَلْ لأَخِي صَبْوَة ٍ نُزُوعُ
وأغيَدَ ما عنه للصَّبِّ صبرُ
وجهُ حُمَيْدٍ إنْ تأمَّلْتَهُ
وجهُ سعيدٍ إذا تأمَّلَهُ
وحُلوة ِ الرِّيقِ باتَتْ
وعدْتَ بأنْ تُنفِذَ لي حَصيراً
وغزالٍ عَلِقْتُهُ
ومُغَنٍّ إذا الغِناءُ شَفا الهَمَّ
وَبَاخِلٍ بِتُّ فِي أَرْجَاءِ مَنْزِلِهِ
وَبَاخِلٍ جَادَ عَلَى بُخْلِهِ
وَخَيَالٍ سَرَى إلَيَّ فَأَدْنَا
وَلاَئِمَة ٍ لِي فِي الْهِجَاءِ أَجَبْتُهَا
وَلَقَدْ مَدَحْتُكَ يَا کبْنَ نَصْرٍ مِدْحَة ً
وَمَجْلِسٍ ضَمَّنِي وَشَخْصاً
وَمُمَيِّلِ کلْعِطْفَيْنِ أَغْيَدْ
يا ابنَ الدّوامِيِّ الذي
يا ابنَ الدَّواميِّ الذي هو عِصمة ٌ
يا ابنَ عبدِ الحميدِ إنّي نَصِيحٌ
يا جلالَ الدينِ يا ملِكاً
يا جلالَ الدِّينِ
يا جَمالَ الدينِ الذي أظهرَ العَدْ
يا خيرَ من لبِسَ النِّعالَ وخيرَ منْ
يا خيرَ مُنتصِرٍ لخيرِ إمامِ
يا رَبِّ أشكو إليكَ من نَفَرٍ
يا رُبَّ بِكرٍ عاتِقٍ
يا زمنَ السُّوءِ الذي مسَّني
يا سادَتي ما لكمُ جُزْتُمُ
يا عضُدَ الدينِ أنتَ مُعتَمَدي
يا علاءَ الدينِ المُرَجّى أَعِنّي
يا قاصداً بغداذَ جُزْ عن بلدة ٍ
يا قالَة َ الشِّعرِ أَما
يا كريمَ الدِّينِ المُرجّى إذا لم
يا لكَ من ليلِ حِجا
يا لكَ من يومٍ له حُرمة ٌ
يا من جَلا بقدومِهِ
يا من رأى حَدُّ الحُسامِ مَضاءَهُ
يا مَن يَهُزُّ قَوامَهُ
يا مَنْ له قدَمٌ في الفضلِ راسِخة ٌ
يا مُشرِقَ البحرِ الخِضَمِّ بمائِهِ
يا مُهدي الوَردِ الجَنِيِّ لنا
يا مُوسِعي جَفوَة ً وصَدّاً
يا هاجِري ظُلماً وما
يا وَاثِقاً مِنْ عُمْرِهِ بِشَبِيَبة ٍ
يَا رَبِّ كَيْفَ بَلَوْتَنِي بَعِصَابَة ٍ
يَا رُوحَ كُلِّ کجْتِمَاعٍ
يَا سَيِّداً هُوَ عُدَّتِي
يَا صَلاَحَ کل
يَا عَلِيُّ يَا کبْنَ الْخَلاَئِفِ وَالْمُحْتَ
يَا عَلِيُّ يَوْمُنَا أَوَّلُ
يَا عِمَادَ کلدِّينِ يَا مَنْ
يَا قَضِيبًا إذَا کنْثَنَى
يَا مَعْشَرَ کلشُّعَرَاءِ قَا
يَا مَنْ إِذا ضَنَّتِ کلأَيَّامُ جَائِرَة ً
يَا مَنْ رَعَيْتُ لَهُ کلْوِدَادَ تَمَسُّكاً
يَا نَائِبَ اللَّهِ فِي الأَرْ
يَا نَازِحاً لَيْسَ يَدْنُو