غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني صريع الغواني
113 أغنية
ابحث
آثارُ أَطلالٍ بِرَومَةَ دُرَّسِ
أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُ
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
أَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍ
أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌ
أَمّا النَحيبُ فَإِنّي سَوفَ أَنتَحِبُ
أَهلَ الصَفاءِ نَأَيتُم بَعدَ قُربِكُمُ
أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ
أَيَزيدُ يا مَغرورُ أَلأَمَ مَن مَشى
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ
أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا
إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني
إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُجل
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
بَنو حَنيفَةَ لا يَرضى الدَعيُّ بِهِم
بُكاءٌ وَكَأسٌ كَيفَ يَتَّفِقانِ
بِأَبي وَأُمّي أَنتَ ما أَندى يَداً
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ
تَداعَت خُطوبُ الدَهرِ عَن جارِ جَعفَرٍ
تَدَّعي الشَوقَ إِن نَأَت
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ
تُفاحَةٌ شامِيَّةٌ
جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً
جَزَيتُ اِبنَ مَنصورٍ عَلى نَأيِ دارِه
حَلُمَ اِبنُ قَنبَرَ حينَ أَقصَرَ جَهلُهُ
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى
خَرَجنَ خُروجَ الأَنجُمِ الزُهرِ فَاِلتَقى
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
دارُ الغَواني بُدِّلَت آياتُها
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن
دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُ
دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها
ذَهَبٌ في ذَهَبٍ راح
ذَهِلتُ فَلَم أَنقَع غَليلاً بِعَبرَةٍ
سَبَقتَ بِمَعروفٍ وَصَلّى ثَنائِيا
سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّلي
سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ
شَخَصتُ مُذ يَومَ نادَوا بِالرَحيلِ عَلى
شَكى الزَمانَ بِهِ أَمضى بِهِ قَدَراً
شَكَرتُكَ لِلنُعمى فَلَمّا رَمَيتَني
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ لي بَلبالا
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ
طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
عاصى الشَبابَ فَراحَ غَيرَ مُفَنَّدِ
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ
عِندي وَعِندَكَ عِلمُ ماعِندي
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
غَنائِمُهُ في كُلِّ يَومٍ جَماجِمُ
قَبرٌ بِبَرذَعَةَ اِستَسَرَّ ضَريحُهُ
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ
قُل لِاِبنِ مَيٍّ لا تَكُن جازِعاً
قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاً
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا
كَم مِن يَدٍ لِلوَردِ مَشكورَةٍ
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
لا تَقنَعَنَّ وَمَطلَبٌ لَكَ واسِعٌ
لايَنتُها بِاِختِلاسِ اللَحظِ فَاِنخَشَعَت
لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ
لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
ما ضَرَّ مَن شُغِلَ الفُؤادُ بِبُخلِهِ
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
مَيّاسُ قُل لي أَينَ أَنتَ مِنَ الوَرى
نامَ العَواذِلُ وَاِستَكفَينَ لائِمَتي
نَبا بِهِ الوِسادُ
هاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ
هاجَت وَساوِسَهُ بِرَومَةَ دورُ
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِدي
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي
وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِ
وَبِتنا عَلى رُغمِ الحَسودِ وَبَينَنا
وَجَداوِلٍ مَنصوبَةٍ بِجَداوِلٍ
وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍ
وَصاحِبٍ لَم يُخَيِّرني المُنى أَمَلاً
وَقائِلٍ لَيسَت لَهُ هِمَّةٌ
وَقَفتُكَ لَم أَمدَحكَ لا لِمَذَمَّةٍ
وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ
وَمُنتَجَعٍ حَمدي بِأَكرَمِ رائِدٍ
وَيُخطِئ عُذري وَجهَ جُرمِيَ عِندَها
يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الدِيارُ
يا أَيُّها المَعمودُ
يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
يا قَصرَ جَعفَرَ مالي عَنكَ إِقصارُ
يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
يا نَظرَةً نِلتُها عَلى حَذَرِ
يا واشِياً حَسُنَت فينا إِساءَتهُ