غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني عبدالصمد بن المعذل
87 أغنية
ابحث
أبدى له إلفهُ تدللهُ
أبلغ نجاحاً فتى الكتَّاب مألكة ً
أبوك أمير قرية نهر تِيْرَى
أحب بنيتي حباً أراه
أحزان نفسي عنها غير منصرمه
أحلْتَ عما عهدت من أدبِك
أراكِ اللّه يا ذلفاء ما قد
أطاع الفريضة والسُّنَّة
أعاذلتي أقصري
أقبر أبي أمية لو علاه
أقول وجنح الدجى ملبدُ
أما ترى الشمس قد لانت عريكتها
أما كان في قسبِ اليمامة والثمر
أنتَ بين اثنتين تبرزُ للنا
أيا قاضية البصر
أيها الرافع في المس
أيها اللاّحظي بطرف كليلِ
أيَّ أمر حازمٍ ركبتْ
إذا لم يزرني ندمانيه
إن السرور تصرمت أيامه
إنّ الكريم إذا رآك ظلمته
إنَّ العيونَ إذا مكَّن من رجلٍإنَّ العيونَ إذا مكَّن من رجلٍ
الموت عندي والفرا
بأيمن طائر وأسرفالِ
بدت بين أثوابِ الحداد كأنّها
برعتْ محاسنه فجلَّ لها
بنتُ المنية بي موكّلة
بنيّتي أصبحت عروساً
تجاوز نسبة المولى
تمارضت كي أشجى وما بك علة
حبوت «صرفاً» بهوى صرفِ
دعوا الإسلام وانتحلوا المجوسا
رأتنا أم عمرو فازدرتنا
رَأَتْ عدمي فاستراثت رحيلي
زعمتْ عاذلتي أني لما
سألنا عن ثُمالَة كلَّ حيٍّ
سل جزعي مذ صددت عن حالي
سَقياً لدهر مضى ما كان أطْيَبَهُ
شربتَ مدامة ً وسقيتَ خلا
صرفت هواك فانصرفا
طيلسان لو كان لفظا إذا ما
عاشق أهدى لحبَّته
عذيري من أخ قد كان يبدى عذيري من أخ قد كان يبدى
غدرَ الزمان وليته لم يغدر
فتى لا تراه لابساً ظل نبوة
قالت حيلَّ
قد أحدث الناس ظرفاً
قد علونا على الكَفَلْ
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليو
قد نزلنا بروضة وغدير
قد هجونا مجلس الغي
كم قد خلوتُ بمن أهوى ويمنعني
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
لسانُ الهوى ينطقُ
لعمري لقد أظهرت تيهاً كأنما
لم أنله فنلته بالأماني
لما رأيت البدر في
لما رأيت الديك قد صاحا
لو جاد بالمال أبو رهم
لو كان يعطى المنى الأعمام في ابن أخ
لي أخ لا يُرى له
لي حبيب أضرَّ بي ما أقاسي
لي حبيب أنا أهوا
ما إن ذكرتك في قوم أجالسهم
ما لقينا من أخي تيم
ما للسماء عليه ليس تنفطر
مثلته المنى فظل نديمي
معانٍ من العيش الغرير ومعمرُ
منْ لم يردك ولم تردهُ
مَنْ لدانٍ هواه ناء هواه
ناديته وظلام الليل معتكر
نسب الجمَّاز
نظرتُ إلى مَن زَيَّنَ اللّه وجهه
هجرتُ الهوى أيما هجره
هريقاً دماً إنْ أنفذتْ عبرة تجري
هي النفس تجزي الود بالودِّ أهله
وخمية ناطورٍ تحفُ بروضة
وضمّنتُها كعُقاب الظلامِ
وعازب باكره القر الفرطْ
ولما سرت عنها القناع ” متيم”
وهتكنَ ثنيَ الليل عن
يا بديعَ الدلِ والغنجِ
يا ربّ إن كنت ترى المبردا
يا من تركت بصخرة
يا من فدت نفسه نفسي ومن جُعلتْ
يابن الخلائف وابنَ كل مباركٍ
يتمشى في ثوب عصبٍ من العرْ