غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني عرقلة الكلبي
100 أغنية
ابحث
أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ
أصبح الملكُ بعد آلِ عليٍّ
أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ
أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ
أقول والأتراك قد أزمعت
أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ
أمرّث من عسرة ٍ ومن دينْ
أي هلالٍ كسفا
أيها السياف هيّا
أَحبابنا خنتم عهودي وما
أَحنّ إلى نجدٍ وإِن هبَّت الصَّبا
أَدِرْ يا طلعة البدر
أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
أَنا سَرْجٌ لمليكٍ
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى
إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي
إِذا ما الأَمردُ المصقول جاءَت
إِلى كم لا يفارقني الفراق
إِليك صلاح الدين مولاي أَشتكي
بروق الغوادي أم بروق المباسم
تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكى المطرُ
تضاعف ضَعفي بَعد الحبائبِ
تعلمت منك الغصون
تقول صفية والصفو منها
تناءوا بعد قربهم ملالا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي
جاءت بوجهٍ معرضٍ
جار صرف الردى على ”جيرون ”
جفاني صديقي حين أصبحت معدماً
حاجتي شقَّة ٌ تشقّ على كلِّ
حبيبٌ لنا واعِدٌ مخلف
حتى متى لا يبرحُ التبرحُ
حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى
خرفَ الخريفُ وأنتَ في شغلِ
خليليَّ جودا بطيف الكرى
دعِ استماعكَ ذكرى ديرِ سمعانِ
دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي
ذرِ المقام، إذا ما ساءكَ الطلبُ
ذَرِ الأَتراكَ والعرَبا
رحلتَ من الشقيف إِلى الغُراق
رُوَيْدَكُمُ يا لصوص الشآم
زد علواً في المجد يا ابن عليٍّ
سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى
سَرَى جلَدي ، حين سار الحبيبُ
صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ
طاف على النّدمان بالكاس
عارضها، حين تبدو، عارضاها
عج على عباسَ تلقَ فتى ً
عذلوني في الحبَّ والعذلُ يغوي
عسى من ديار الظاعنين بشيرُ
على بابكم يا آلَ “رزيك” شاعرٌ
عليُّ صوته سَوْطٌ
عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا
عَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجديعَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجدي
في كل يوم رحلة ً ومقامُ
قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً
قالوا يسبُّك ”طُغريل” وتهمُلهُ
قف بجيرون أو بباب البريد
قل للصلاح، معيني عندَ إعساري
قلبٌ ، وقلبي لأسهم المُقَلِ
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ
قلت وقد أَقبل ”ياقوت”
قوموا انظروا ، واعذروا ، يا غافلين إِلى
قومي يا هذه وتأملي
كتبتُ إِليكُمُ أَشكو سَقاماً
كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ
كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ
كنت أَذُمُّ ابن مالكٍ فإِذا
لا تلمني على الدموع الجواري
لقد فاز بالملك العقيم خليفة ٌ
لمن الخيلُ كلَّ أرضٍ تجوب
لي حبيب يزيد في كل يومٍ
لي حبيبٌ قدّهُ
لي كلَّ حِين من أَحبّايَ حَيْنْ لي كلَّ حِين من أَحبّايَ حَيْنْ
ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ
لِمَنِ حلّة ٌ ما بين بُصرى وصَرْخَدِ
ما اجتمع الشطرنج فيذ مجلسٍ
ما فتَّح النَوْرُ إِلاّ أَشرق النُورُ
ما كلام الوشاة ِ إلا كلامُ
من لي بساقٍ أغيدٍ
ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
نديمي داوِ بالخمر الخمارا
نديمي قمْ فقد صفت العقار
هذا الحبيبُ وهذه الصهباءُ
هذا هو الزمن البديع المونقُ
وصاحب يتلقاني لحاجتهِ
وصال ما إِليه من وصولِ
وفي الشيب لي واعظٌ ، لو عَقلتُ
ومدرسة سيرسْ كل شيءٍ
ومهفهف كالرمح يحمل مِثلَهُ
يا أَبا الفضل بالنجفْ
يا حابسَ الكأس خيل الورد قد وردت
يا خفيفاً على القلوب لطيفاً
يا داخل الحمام هنِّئتها
يا راكب البَكر بين الشيحِ والغارِ
يا غصنِ بانٍ تثَّنى وهو نشوانُ
يا مالكاً ما برحتْ كفٌّهُ
يا مخجل البدر كلما طلعا
يا معشَرَ الناس حالي بينكم عَجَبٌ
َسلا، هل سلا، أَو هل تقلّبَ قلبُهُ