غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني لسان الدين الخطيب
218 أغنية
ابحث
أأبْصرتَ مني في المصانع قُبَّة ً
أبا العلاء تلقاك الزمان بما
أبا الفضل عاتب أباك الرضى
أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتا
أبا مالك أنت نجل الملوك
أبدى لِداعي الفوزِ وجْهَ مُنيبِ
أبشر فقد نلت ما ترجو على عجل
أبو عنان خير مستخلف
أثار سناها والديار نوازح
أجلك عن كتب يغص من الود
أجِلُّك أن يلمَّ بك العتابُ
أدارهم بين الأجارع فالسدر
أدرها بين مزمار وعود
أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو
أشارت غداة البين من خلل السجف
أصابتك يا عين عين الحسد
أعاتِبُ دهرا لا يُصيخُ إلى عَتْبِ
أفي فترة السلوان جاء رسلوها
أقولُ لخلٍّ سامَني فَهمُ ما حَوى
ألا حدِّثاها فهي أمُّ العجائب
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
أما وخيال في المنام يزور
أمحي رسوم الأنس إن شئت أن تبقي
أمن جانب الغربي نفحة بارح
أمولاي إن الشعر ديوان حكمة
أمولاي استزد بالشكر صنعا
أمَلي من الدُّنيا تأتي خلوة ٍ
أنا طاق تزهى بي الأيام
أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا
أنتم من مناسب الأمجاد
أنعام أرضك تقهر الأسادا
أنورُ سناءَ لاحَ في مشْرِق الغرْبِ
أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد
أهلا بطيف زار في غسق الدجى
أهلا بِمَقْدمِكَ السَّنِّي ومرْحبا
أيغلبُ من عاداك والله غالبُه
إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا
إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي
إذا ذَهَبت يمينك لا تضيِّع
إذا سافر السلطان نحو منكب
إذا سرت سار النور حيث تعوج
إذا فكَّرَت في وطنٍ كريم
إذا لم أشاهدْ منْك قبل منِيَّتي
إذا نمت نم للأمن فوق سرير
إذا نمت نم للأمن فوق مهاد
إليكَ مددتُ الكفَّ في كل لأواء
إن كنت تنكر ما تكن ضلوعي
الحمد لله كم لله من وجود
الحمدُ لله مَوْصُولا كما وجبا
السعد جندك والقضاء دليل
السعد هذا بابه المفتوح
الشكر يصغر والهبات تزيد
الصبر إلا في هواك حميد
النصر نصك والحسام دليله
باتت نجوم الأفق دون علاكا
بحيث القباب البيض والأسل السمر
برابعة الساعات جئت أخبر
برِحتُ إلى الشّوق المبرِّح من قلبي
بشراك للملك في علياك تمهيد
بشرى تقوم لها الدنيا على قدم
بلد قد غزاه صرف الليالي
بُشرى يقومُ لها الزّمانُ خطيبا
تألق نجديا فأذكرني نجدا
تذكرت عهدا للشباب الذي ولى
تلافيت نصر الدين إذ كاد يتلف
تولّى ابن صفوانٍ فلا ربع بعدَهُ
ثنى الصعدة السمراء من لين قده
جاءتك تعرف بالشميم سراها
جلا الحق قلبي حتى أنارا
جنابك محفوظ وسعدك سافر
جهادُ هوًى لكن بغير ثواب
جوانحُنا نحو اللِّقاء جوانحٌ
حديثٌ على رغم العلا غيرُ كاذبِ
حكم الجفون على فؤادي ماض
حيى ربوع الحي من نعمان
حييت يا مختط سيف ابن نوح
خذها فقد وضح الصباح ولاحا
خذها مُجاجة زهرٍ باسمٍ
خليفة الله ساعد القدر
خليلي إذا ما جئتما دار طارق
خليلي إن اشتقتني مرة
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
دعا عزماتي والمطية والوخدا
دعاكَ بأقصى المغربينِ غريبُ
دعانا إلى بنيونش وهي جنه
دعاها تشم آثار نجد ففي نجد
دعوتك للود الذي جنباته
ذكروا العهود فهاج من أشجاني
رأيت هدايا الأرض دونك قدرها
رفلت بإبراهيم في حلل السعد
رقمت أنامل صانعي ديباجي
زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق
زارَتْ وقَدْ صَرَفَ العِنانَ الغَيْهَبُ
زمانك أفراح لدينا وأعياد
سرى والدجى قد آن منه رحيل
سقى دارهم هام من السحب هامع
سقى طَلَلَ الحي الذي أنتُمُ به
سقى علم الجنتين فالجزع فالبانا
سكن الحب فؤادي وعمر
سلوا عن فؤادي بعدكم كيف حاله
سيدي أنت عمدتي فاحتَملْني
شغلت بيوم العرض عمن وسيلتي
صدني عن لقاء نجلك عذر
صِحْت بالرَّبع فلم يستجيبوا
طرقنا ديور القوم وهنا وتليسا
طغى العدو وبغى
عبد العزيز خليفة الله الذي
عجبا لوجد لا يلين شديده
عذار كما دب الحباب على الورد
عقب الشعير لقد هوت بك عيري
عن باب والدك الرضا لا أبرح
عند رأس المزاد عادني السهد
عندما لاحت بعيني بردة
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
غشيان مثواك مثوى الجود يوم ندى
فتحت سعودك كل باب مبهم
فقت الحسان بحلتي وبتاجي
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
قدم البنفسج وهو نعم الوارد
قسما بالليل وما وسقا
قفا فاسألا في ساحة الأجدع الفرد
قل للأشوني ولا تحتشم
قلبي وسمعي في شغل عن الفند
قلت والناقوس في مرتش
قلدت من نصر الإله حساما
قُلْتُ يا ناقُ كُلّ مالِ وجاهِ
كأني قرص الشمس عند طلوعها
كفلت عنايتك الجميلة
كما شيكم من أجله انكمش السعد
لا ترج إلا الله في شدة
لعل خيالا منك يطرق مضجعي
لقد رام كتم الوجد يوم ارتحاله
لقد زار الجزيرة منك بحر
لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد
لك الحقُّ الذي يجبُ
لك الله فيما تنتحيه وما تقضي
لله درك يا ابن بطان فما
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
لما رضيت بفرقتي وبعادي
لمن طلل نائي المزار بعيده
لمّا دعا داعي الهوى لبّيْتُهُ
لو أنني فيك بذلت الذنا
لو كان لي في الهوى اختيار
لي الله من عنوان ملك مجدد
ما رئي مثلي في الماضي ولا الآتِ
ما ضر لو سلم أو ودعا
ما على القلب بعدكم من جناح
ما لقلبي إذا هفا البرق حنا
ماذا أحدث عن بحر سبحت به
مالي على شرفي ورفعة شان
مبارك ما قدمت سفيان رغبة
محلك بالدنيا وبالدين معمور
مر الذباب على فم ابن كماشة
مقامك مرفوع على عمد السعد
مكناسة جمعت بها زمر العدا
ملكت رسول الله رقي فمن يبرح
مولاي ست من الظلام مضت
مولاي منذ بعدت دياري لا تسل
مولاي يهنيك المطر
مولايَ يا خيرَ مُلوكِ الوَرى
نادتْني الأيام عند لقائِهِ
نبا الجنب مني عن وثير مهاده
نبيت على علم يقين من الدهر
نبِّهْ نديمك للصَّبوح وهاتِها
نديمي عللني بمشمولة واسق
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
نعمنا بوصل من حبيب مساعد
نفحت فشبت لافح التذكار
هات الحديث عن الركب الذي بانا
هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا
هب النسيم معطر الأراج
هذي ثمان قد قطعن الحجا
هل كنت تعلم في هبوب الريح
هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمض
هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُ
هنيئا بما خولت من رفعة القدر
هو النصر باد للعيون صباحه
هي أسعدٌ ما دونهنَّ حجابُ
وأبيضَ من بني الأشجارِ يبدو
وافي بعطفتك البشير فلو غدت
والي الولاة وواحد الزمن الذي
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
وجودك حيى الملك والدين والدنيا
ودرة نور في غلاف زبرجد
ودير أنخنا في قراراته العيسا
وسواسُ حليكِ أم هم الرقباءُ
وعصبة شر من يهود لقيتها
وفدت عقيلتك التي أهديتها
ولم لا ولي قلب لبعدك خافق
وليلة ِ أنسٍ باح مِنّا بها الهَوَى
ووجه غرست البذر فيه بنظرة
يا أبا الفضل إن تخب عن سواد
يا إماماً غدا لدينٍ ودنيا
يا ابن الخلائف يا سمي محمد
يا بني السادة الكرام نداء
يا جُملة َ الفضلِ والوفاء
يا حبيبا من لعيني أن تراه
يا ربة البيت الممنع جاره
يا رسول الصبا فديتك بلغ
يا سبتة العزفيين الألى درجوا
يا سراج الجمالِ يا بن سِراج
يا سيدي أفديك بالنفس
يا سيدي الأوحد الأسمى ومعتمدي
يا شمس فضلٍ سناها ليس يحتجب
يا صانعي لله ما أحكمته
يا طلعَة َ الشُّوم التي مهما بدَتْ
يا عِمادي صحَّ عندي أنني
يا قادما وافى بكل نجاح
يا قلْبُ كم هذا الجَوى والجُفوتْ
يا هلالا يا قضيبا يا رشا
يا واحد الدهر في علم وفي عمل
يا واحد العليا بلا إلباس
يا واحدَ الدّهرِ في خَلْقِ وفي خُلُقِ
يا وارث المهدي في الجبل الذي
يحق لي المجد المؤثل والفخر
يحييك بالريحان والروح من قبر
يمينا بمن حث الركائب في بدر
يمينا بيانع ورد الخدود