و ظبيٍ غريرٍ ، في فؤادي كناسهُ ، ... إذا اكْتَنَسَ العِينُ الفَلاة َ وَحُورُهَا تُقِرّ لَهُ بِيضُ الظّبَاءِ وَأُدْمُهَا ... و يحكيهِ ، في بعضِ الأمورِ ، غريرها فَمِنْ خَلْقِهِ لَبّاتُهَا وَنُحُورُهَا، ... وَمِنْ خُلْقِهِ عِصْيَانُهَا وَنُفُورُهَا
كل أغاني أبو فراس الحمداني ←