وَما زِلْتُ مُذْ وَافَى كتابُكَ وَاقِفاً ... على قدمي حتى قضيتُ مراسمكْ ويا شرفي إنْ كنتُ أهلاً لحاجة ٍ ... تُشيرُ بها أوْ كنتُ أصْلُحُ خادِمَكْ
كل أغاني بهاء الدين زهير ←