منْ أينَ للرشإِ ، الغريرِ ، الأحورِ ، ... في الخدِّ ، مثلُ عذارهِ المتحدرِ ؟ قَمَرٌ، كَأنّ بِعَارِضَيْهِ كِلَيْهِمَا ... مِسْكاً، تَسَاقَطَ فَوْقَ وَرْدٍ أحمَرِ
كل أغاني أبو فراس الحمداني ←