قايد الغزلان عن تسع وثمان عمره ما يزود وجهه يندى زين روز وياسمين بالمبسم ورود وشعر مثل الليل طرف ادعج كحيل والاعيان السود حين مر يسير بالثوب الحرير كالظبي الشرود كنها والثوب يلفحه الهبوب في عالي النفود ترف لما شفت قده مال وعفت حلوات القدود نظره وحده وجاد فيها صد وعاد يبخل ما يجود عيا لما راح مثقل بالجراح تاركني يعود ليت لو ناديت عود عاد ليت لكن دون فود