للوطن المحفور في حياتِنا كالقَبْر للوطن المخدّرِ المقتولْ تَجيءُ من سُباتنا الألفيّ ، من تاريخنا المشلولْ شمسٌ بلا عبادهْ تقتلُ شيخَ الرّملِ والجرادَهْ والزَّمنَ النابتَ في سهوبهِ اليابس في سهوبهِ كالفِطرْ شَمسٌ تُحبُّ الفتكَ والإبادَهْ تطلعُ من وراء هذا الجسرْ...