ما بين قصر الشاطئ وقصر البحر مستقبل الدولة وأمان شعوبها وبين الدول إلنا الصدارة والصدر ورجال لي باني الوطن قفوبها هذا العصر عصر الإمارات الفخر تتوجه أنظار الخلايق صوبها في المنزلة والنور زعلنا القمر والكايدة ناخت على عرقوبها من كثر ما فيها ملذات العمر ماي الملاحة مرتفع منسوبها هذا فعل يمناك يا والي الأمر والدار ما تعرى وسترك ثوبها يوم الدول متواكلة بحروبها أنت الأمان إلي على الخوف انتصر لي ضمته الأرواح قبل قلوبها