أما وصدودِ مخْمورٍ، ... بعيْنيْهِ، عنِ الكَاسِ فلمّا خشيَ الإلْحَا ... حَ من صَحْبٍ وجُلاّسِ وألاّ يـقْـبــلــوا عُــذْراً ، ... تحسّــاهَــا مـع الحــاسـي بـكـفـيْ فــاتــر الــلّـحْــظِ ، ... رخيــم الــدّلّ ، مـيّــاسِ لنا منه مواعِيدٌ ... بعينيهِ، وبالرّاسِ لئن سُمّيتَ عبّاساً، ... فـمــا أنــتَ بعبــّــاسِ لـدى الجُــودِ ، ولكــنــ ... ــكَ عبّــاسٌ لـــدَى البَــاسِ و بــالفـضــل لــك الفــضـلُ ، ... أبـا الفـضـلِ ، على النـاسِ