وكنت كمثل الصقر خرَّ من الهوا ... يراصد صيداً يشتفيه من الطوى وأعلنتا من ذا الذي أزعج الجوى ... فقلتُ فتىً إن شئتما كتم الهوى أخو الوجد أعطته الصبابة حبلها ... وقادته حتى عَرَّفته محلها فجاء وأولته السعادة وصلها ... على أنه يشكو ظَلوماً وبخلها ومذ قالتا لي أنت خير مصدَّقِ ... فلا زلتُ أسمو في الأنام وأرتقي بمدحِ فتىً يزري بغازي بن أرتقِ ... فإني له أهديت جوهر منطقي