القـُدس عايشة جوّه رُوح الرُّوحْ القـُدس باقية لحدِّ يوم الدّين وجَرح أكبر م الزّمن مفتوحْ واحنا حَضنَّا جَرْحِنا وساكْتينْ عايشين بِنِندِب حظِّنا دايمًا وكأنّنا ع اليأس مِتْواعدِين يا ربّ جَمَّعْ شـَمْل أمِّتـْنا وحّدْ جهودْنا ،صحِّي إرادْتنا يطلَع نهارْنا وشمس وحدتنا ونحسّ مَرّة بِطَعْم قِـوِّتْنا ونفُوق وناخُد حقِّنا بإيدْنا ولا نِنْتِظِر يِرْجَعْ صلاح الدِّين !!