اتمزق شوقا الى سماع صوتك ... الان لا قبل عشر دقائق و ربما ليس بعد ... تطلع اليّ من أعماقي مثل بركان عبثاً أطمر فوهته و أسترها بالطحالب و الابتسامات و طوابع البريد ... توهمتني أحب باريس ربما لأنني التقيتكما معاً ... و الان و قد فقدتك تجثم باريس على صدري حجر قبر ... أضواؤها و مسارحها و زينتها الساطعة تتدلى مثل مصباح مكسور فوق جبيني ....