لئنْ فاتَني منكِ حظُّ النّظرْ، ... لأكْتَفِيَنْ بِسَماعِ الحَبَرْ وَإنْ عَرَضَتْ غَفْلَة ٌ للرّقيبِ، ... فحسبيَ تسليمة ٌ تختصرْ أُحَاذِرُ أنْ تَتَظَنّى الوُشَاة ُ، ... وقدْ يستدامُ الهوى بالحذرْ وَأصْبِرُ مُسْتَيْقِناً أنّهُ ... سيحظَى ، بنيلِ المُنى ، من صبرْ