مدمــعٌ ســــــائلٌ لغــير رحــــيمِ *** واعنائي من سـائل محروم ليت شــــعري أهكــذا كلّ صبّ *** أم كذا حال حظِّيَ المقسـوم لي على روض خـدّه كــلّ يــومٍ *** أدمعٌ مسـتهلَّةٌ كالغـــــــــــيوم حطَّم الوجد ركن دمعي وطافت *** لوعتي بين زمزمٍ والحطيم يا زمان الصبا ســـقتك الغوادِي *** أينَ كأسي وروضتي ونديمي