شكرتُ إلهي إذا بلَى من أحبهُ ... بعِشقِ مَليحٍ في الهوَى ليسَ يُنصِف يجرعهُ أضعافَ ما بين من الأذى ، ... ويُنحِلُهُ بالهَجرِ منهُ ويُتلِفُ فأوردهُ ما أوردَ الناسَ في الهوَى ، ... وأسلفهُ الوجدُ الذي كان يسلفُ فأصبحَ مسلوباً وإن كانَ سالباً، ... ففي الحزنِ يَعقوبٌ وفي الحسن يوسُفُ