في كهوفِ العذاب العتيقْ حيث كنتُ أحبّ الإله أحب نساء القصورْ حيث عشنا أنا والجنون الصديقْ ن ضِعتُ بين الشهورْ فعبرت المفازه وتركت ورائي الطريق. باسْم ربٍّ يخطّ كتابهْ في كهوف العذاب العتيقْ، أرفعُ هذا الحريق وأضحي ذُبابَهْ ؛ باسْم تلك الشموس التي تَتقدّمُ أبدأ هذي الجَنازَهْ.