و ابلائي من محضري ومغيبي ، ... و حبيبي مني بعيدٌ قريبُ لم تَرِدْ ماءَ وجهِهِ العَينُ، إلاّ ... شرقتْ قبلَ ريها برقيبِ
كل أغاني ابن المعتز ←