الأرضُ تُنكِرُ أنَّها بِكرٌ وتُقسِمُ أنَّهم قد ضاجَعوها مَرَّتينِ فَمَرَّةً عِندَ السؤالِ ومرَّةً عندَ الإجابةْ وتَقولُ : إنَّ الزلزَلَةْ كانتْ مَخاضًا أنجَبَتْ مِن بعدِهِ تِلكَ الكآبَةْ وتقولُ إنَّ الزلزلةْ هي دَعوةُ المظلومِ دَوَّتْ في سَماءِ الكونِ حتى صادَفتْها لَحظةَ القولِ استِجابةْ