وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ، ... سبطِ الأديم محجلٍ ببياضِ أخشَى عليهِ بأن يُصابَ بأسهُمي، ... ممّا يُسابقُني إلى الأغراضِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←