كثيرة الناس كثيرة دروبهم فينا وكلٍّ له هوى نفسه وله غاية وله مضمون وأنا من الناس لي حلمي ولي اسمي يهون أيّ شيء يجرحني ولكن عزّتي ما تهون ما بين أرضاك يا نفسي ورِضى قلبي وغوالينا تعبت التعب فيني وإلى هالحين ما يدرون أحسّ بهم إذا ضاقوا وأقدّرهم وألبّي كلّ ما نادوا أبي لو مرّة يلبّون وإذا لبّيت وبحّ الصوت يفداهم أنا كلّي لهم عايش بس لو مرّة يحسّون هي غاية ولا تدرك وتبقى من أمانيا وكذا هالناس مخلوقة على كسب الرضا يشقون