كلمات Ishq E Yaqoob Yusuf
المقطع 1
ياقوتُ قلبِ يعقوبَ انطفأَ من الحنين،
يبكي لفقدِ يوسفَ كالبحرِ الحزين.
دمعُهُ يسقي ترابَ الليلِ صمتاً،
وفي العشقِ تبدأُ حكايةُ الأنفاسِ والأنين.
المقطع 2
يوسفُ نورٌ في ظلماءِ الزمان،
وجهٌ كالقمرِ يسحرُ كلّ العيون.
وزليخةُ تهيمُ عشقاً في خيالِه،
تحبسُ الشوقَ في صدرٍ مجنون.
المقطع 3
في محرابِ الليل، تُصلي زليخةُ حبّها،
وتكتبُ الدموعُ أشعارَ الغرام.
تُنادِي: "يوسفُ، قلبي أسيرُ هواك"،
لكن الأقدارَ تُغلقُ أبوابَ الوصالِ كلَّ عام.
المقطع 4
يعقوبُ نادى: "يا بُنَيّ، هل تسمعُ أنيني؟"
الليلُ يشهدُ حزنهُ والبدرُ حليفُ سكونه.
فقدَ بصرَهُ من شدّةِ الأشواق،
لكن الأملَ في اللهِ يُنيرُ قلبَهُ وصدره.
المقطع 5
في السجنِ، كان يوسفُ نجمةً لا تنطفئ،
صابرٌ كجبلٍ يواجهُ العاصفة.
والريحُ تحملُ اسمهُ لزليخة،
فتبكي حبّاً لا تُداويهِ الخليفة.
المقطع 6
في رؤيا العاشقين، يلتقي القلبان،
زليخةُ ترى يوسفَ كطيفٍ سماويّ.
ترقصُ النارُ حولَ عشقِهما الدامي،
وكأنَّ القدرَ يكتبُ نشيداً أبديّاً.
المقطع 7
ثم يعودُ بصرُ يعقوبَ بدموعِ يوسف،
نوراً يشقُّ ظلامَ العمرِ العميق.
ويصرخُ القلبُ: "يا ربّ، هذا فَرَجُكَ"،
فيصيرُ الليلُ فجراً صادقاً رقيق.
المقطع 8
واجتمعَ العاشقون في حضنِ القدر،
زليخةُ تابت، ويوسفُ أضاءَ قلبَها برحمة.
وتبقى القصةُ في الأزمانِ خالدة،
عشقٌ نقيّ… بين الألمِ والنعمة.