لم تدرك الشمعة انها تحتضن خيطاً يهلكها لم تدرك الشمعة انها تحتضن خيطاً يهلكها يهلكها ذالك المستقبل الذي يُقلقك ربما لست فيه لست فيه لم يعد يغريني جمال البدايات إنما النهايات الجميلة طموحي طموحي اكبر جريمه هو ان تنجب طفلاً في المكان الذي دُفنَت فيه أحلامك أحلامك وان كنت سأعتذر يوماً فكل الأعتذار لنفسي و لقلبي و لظني و لتوقعاتي توقعاتي لا مزيد من السنين فهي تثبت لي دائما أنني النادم السنوي الكبير أنني النادم وفي النهاية نحن مجرد قصص نرويها لأنفسنا والأخرين والأخرين