تَنوءُ بِيَا الأَيَّامُ شَوْقًا لِذِكْرَاكِ وَلَيْسَ لِي صَبْرٌ لَيْلَى لِلُقْيَاكِ لَا حِيلَةً عِنْدِي وَسُبُلِي مُقَطَّعَةٌ أَشْكُو إِلَى اللَّيْلِ والخَصْمُ عَيْنَاكِ أُنَاظِرُ الشُّهُبَ كُلَّمَا لَمَعَتْ أَرَاهَا فِي الأُفُقِ تَرْسُمُ مُحَيَّاكِ أَكْتُبُ أَبْيَاتِي مِنْ بَحْرِ عَيْنَيْكِ شَطْرٌ بِهِ الغَزَلُ وَآخَرٌ لكِ شَاكِ وَأَقْرَأُ السُّحُبَ قَصَائِدِي دَوْمًا عَسَاهَا فِي يَوْمٍ تُمْطِرُكِ أَشْوَاقِي