كلمات البلدة في غيابي
صوت نبضي بي بالي
في الروح فاني
فالقلب يعلوه
أطلالٌ وحُطام
يبكي ويتوه
في صورٍ من آلام من أوهام
صِدقي انتهى في كَلامي
وذَبُلت نظراتي
وتاهت في سواد في سوادٍ تام
كوني باردٌ قاسي
أكافحُ فيهِ لأعيش
لأعيشَ حياتي
نادِ لي باسمي غنِّ لي
زيِّنْ أحلامي وأمنيّاتي بالسلام
وامسح عني كلَّ الآلام
خذْ بيدي وكنْ معي
مثلما نورٍ قد رافقَ شمسَ صباح
مثلما قمرٍ لاح
قاتل قاتل الخوفَ في داخلي
احمِ أنفاسي
أحيِ ما قد ماتَ بي
من حزنٍ يَعبثُ بي
أنتَ بصيصُ النور
في ظلامِ حياتي حياتي
تضيءُ لي تضيء
وتمادتْ لي آلامي
وانهارتْ حياتي
وبلا إنذار
كوني صارَ رَماد
وبلا ألوان
غاصَ في ذاكَ البياض في شتاءٍ ساد
وتتالتْ بي مآسي
فأنهتٔ أنفاسي
وذابتْ أيامي في نيران قاد
كوني قاتمٌ بالي
أتناثرُ فيهِ كما ريش
وأضيعُ في ماضي
نادِ لي باسمي غنِّ لي
وحلّق في أيامي وسمائي كاليمام
وأبعِدْ عني كل الأوهام
خذْ بيدي وكنْ معي
مثلما نورٍ قد رافقَ شمسَ صباح
مثلما قمرٍ لاح
قاوم قاوم الأحزان داخلي
ففي أعماقي طفلٌ ضاعَ من غدي
وخوفٌ يملأُني
وحدكَ من سَيعي
أملي وأفراحي
سَيُعِيد لي أفراحاً لا تَزول
نادِ لي باسمي غنِّ لي
زيّن أحلامي وأمنيّاتي بالسلام
وامسح عنّي الآلام
أشرِقْ في ظلامي في كياني في حياتي
مثلما شمس صباح
مثلما قمر لاح
قاتل قاتل الخوفَ في داخلي
احمِ أنفاسي
أحيِ ما قد ماتَ بي
من حزنٍ يعبث بي
أنتَ بصيصُ النور
في ظلامِ حياتي
وحدكَ من سَيعيد
أملي وأفراحي
أَحْيِ نبضاتي
في ذاتي الدامي
صوتُ نبضي بي بالي
في الروح فاني فاني