لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ، ... و لا منَ العالمينَ منفردا لا يَسلَمُ المرءُ حينَ يصلُح من ... ذمّ حسودٍ ، فكيفَ إن فسدا
كل أغاني ابن المعتز ←