نَطيحُ، ولا نطيقُ دِفاعَ أمرٍ، ... فكيف يروعُنا الغادي النّطِيحُ ولم يَكُ أهلُ خَيْبَرَ أهلَ خُبْرٍ، ... بما لاقى السَّلالِمُ والوَطيحُ وجَدْتُ الغيبَ، تجهلُهُ البرايا، ... فما شِقٌّ، هُديتَ، وما سطيح
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←