مَهرُ الفتاةِ، إذا غَلا، صَونٌ لها، ... من أنْ يَبُتّ عَشيرُها تَطليقَها هوِيَ الفراقَ، وخافَ من إغرامه، ... فأدامَ، في أسبابِهِ، تَعليقَها ولَرُبّما وَرِثَتْهُ، أو سبَقَتْ بها ... أقدارُ مِيتَتِها، فكانَ طليقَها
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←