لو كنتَ عندي أمسِ وهو معانقي ... ومَدامِعي تَجري على خَدَّيهِ قد ارتَوتْ مِنْ عَبرتي وَجَناتُه ... و تنزهت شفتاي من شفتيهِ لرأيتَ بكاءً يهونُ على الهوى ... وَتَهونُ تَخْلِية ُ الدُّموعِ عليه و رأيتَ أحسنَ من بكائي قولهُ ... هذا الفَتى مُتَعَنتٌ عَيْنَيْهِ