أصبحَ السعدُ قَريني ... والمُنى طوعَ يميني حيث مذ صرت لحيني ... كنتُ والوجد خديني واثقاً أحمدُ ربّي ... أن سيجلو كربَ قلبي بنجيبٍ وابنِ نجبِ ... فجلا «أحمدُ» كربي
كل أغاني حيدر بن سليمان الحلي ←