يا بَعيـــدَ الدارِ مَوْصُو۞لًا بقـلبي ولسـاني ربمـا باعَدَكَ الدَّهْـ۞ـرُ فَأدْنَتـْكَ الأمـاني كلمـا زاد بيَ الشو۞قُ وفاضتْ بي شجوني لُذتُ بالسُّلوانِ والصبـ۞ـرِ وماذا ينفعـانِ ؟