إمامُ المرسَلين ومُنتقاهُم * حَوَى الخَيْراتِ خَتْمًا وابتداءَ وفي ساحاتِ طَيْبةَ هاشميٌّ * تصرَّفَ في السَّماحةِ حيثُ شاءَ كفَتْهُ كرامةُ المِعراجِ فضلاً * بها في القُرْبِ سادَ الأنبياءَ سَرَى مِن مكةٍ ببُراقِ عِزٍّ * لأَقصَى مسجدٍ وعلا السماءَ مُفتَّحةً له الأبوابُ منها * يُجاوزُها إلى العرشِ ارتقاءَ فسُرَّ به الملائكةُ ابتهاجًا * وصلَّى خلفَه الرُّسْلُ اقتداءَ وشفَّعه الإلهُ بكلِّ عاصٍ * وكلّ مُقصِّرٍ يخشَى الجزاءَ نبيٌّ ما رأتْه الشمسُ إلا * وأغْضَتْ مِن مَحاسِنِه حَياءَ