ومقتولِ سُكرٍ عاش لي، إذ دَعوْتُه، ... و بادرَ مسروراً يرى غيهُ رشدا وقامَ بكفّيْهِ بَقايا خُمارِهِ، ... و عيناهُ من خديهِ قد جفتا قدا
كل أغاني ابن المعتز ←