يا بْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلى ... والجودُ يُعرفُ فَضلُهُ للمُفْضِلُ نوَّهْتَ بالخلفاءِ بل أخملتَهُمْ ... حتى كأنَّ نبيلَهُم لم ينبُلِ أذكرتَ بل أنسيتَ ما ذكرَ الأُلى ... في فعلهم ، فكأنَّهُ لم يُفعلِ وأتيتَ آخرَهُم ، وأوُكَ فائتٌ ... للآخِرين ومُدرِكٌ للأوَّلِ الآنَ سُميتِ الخلافة ُ باسمها ... كالبدْرٍ يُقرنُ بالسِّماك الأعزلِ تأبى فَعالُكَ أنْ تُقرَّ لآخِرٍ ... منهمْ، وجودُكَ أَن يكونَ لأَوَّلِ