رَاح أَسْأَلُك وَأَنْت جَاوَب بختصار هُم سَمِعْت بِرُوح زعلت عالجسد وَهُم شَفَت أَمْ قَصُرَتْ ويه الْوَلَد وَهُم لكيت إنْسَانٌ عَاش بِلَا كَبِد وَهُم شَفَت مَحْبُوبٌ عَن وَلَفِّه بَعْد عَلَى آخَرَ سَطْرٌ انطيني الْجَوَاب شتعتقد كَلْبِي يُحِبّ ثَانِي بَعْد .