أيا ساقَي الرّاحِ لا تَنسَنا، ... و يا جارة َ العودِ غني لنا فقد أسبلَ الدجنُ بينَ السما ... ءِ والأرضِ مُطرَفَهُ الأدكنَا
كل أغاني ابن المعتز ←