كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّة َ حالٍ ... بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ و لهُ غُرفَة ٌ يُؤلِّفُ فيها ... بين تَيْسٍ من الرِّجالِ وعَنْزِ صافه عِرْضُهفنجَّاهُ منِّي ... إنَّ عِرْضَ المِلحيِّ أمنعُ حِرْزِ قد لَعَمري رفعتُهُ بهجائي ... و ارتفاعُ المصلوبِ ليسَ بعِزِّ فإذا ما وخزْتُه بسنانِ الذَّم ... لم يَمتَعِضْ لِشِدَّة ِ وَخْزي