فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه ... لشخصٍ ثوى ، بينَ القبورِ ، فقيدِ و ما كنتُ أخشى أن تحولَ نظرتي ... إلى شامِتٍ من غَابِط وَحَسود
كل أغاني ابن المعتز ←