كلمات على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح

🎤 السري الرفاء
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح ... و مِن نُزَهي في الوجوهِ الصِّباحِ

و شُربي المُدامة َ ممزوجة ً ... مُحرَّمُها بالحَلالِ المُباحِ

و مُخْطَفَة ِ القَدِّ مُهتزَّة ٍ ... تباكرُني قبلَ حَيْنِ الصَّباحِ

فتُسفِرُ عن مثلِ وَردِ الربيعِ ... و تَبسِمُ عن مثلِ نَوْرِ الأقاحي

بيومٍ يَجُدُّ به الدارعونَ ... فلا يعرفونَ سبيلَ المِزاحِ

تَرُشُّ به السُّمْرُ طَعناً تَرى ... مواقفَنا منه حُمرَ النَّواحي

و يخطِرُ في هَبْوَتَيْهِ الكَميُّ ... بقَلْبٍ جريءٍ ووجهٍ وَقاحِ

و سابغة ٍ مثلِ سَرْدِ الشُّجاعِ ... أوِ الماءِ عندَ هبوبِ الرِّياحِ

و أبيضَ يلمَعُ في مَتنِهِ ... إذا ضَلَّبَرقُ الحِمامِ المُتاحِ

فمَنْ راحَ يُسخِطُ عُذَّالَه ... و يُرضي الهَوى بينَ عُودٍ وراحِ

فإني عَدِمتُ تَثنِّي القُدودِ ... و بُدِّلْتُ منه بثَنْيِ الرِّماحِ

و كنتُ أَشيمُ بروقَ الثُّغورِ ... فصِرتُ أشيمُ بروقَ الصِّفاحِ

و ما إن سَمِعْتُ غِناءَ الحدي ... دِإلاَّ ذكرتُ غِناءَ الوِشاحِ

فليتَ ضجيعيَليلَ التَّما ... مِيَعلمُ أني ضجيعُ السِّلاحِ

أراعي المنيَّة َ عندَ الغُدُوِّ ... و أنتظرُ الحَتْفَ عندَ الرَّواحِ

و لو أنَّ لي حيلة ً في الفِرارِ ... فررْتُ وهانَ عليَّ افتضاحي

متى أطإِ الأرضَ مُبيضَّة ً ... جوانبُها أو أرى الجوَّ صاح

فأُلبِسُ خيلَ الوغَى راحة ً ... و أُتعِبُ في اللَّهوِ خيلَ المِراحِ

عَسى القُربُ يُطفىء ُ من لوعتي ... و يُنْقِصُ من غُلَّتي والتياحي
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ السري الرفاء

كل أغاني السري الرفاء ←