حمامة َ البانِ بذاتِ الغَضا، ... ضاقَ لما حمَّلتنيهِ الفضا منْ ذا الَّذي يحملُ شجوَ الهوى ، ... من ذا الَّذي يجرعُ مرَّ القضا أقولُ منْ وجدٍ ومنْ لوعة ٍ: ... يا ليتَ منْ أمرضنيْ مرضا مرَّ ببابِ الدَّارِ مستهزئاً ... مستخفياً معتجراً معرضا ما ضرّني تَعجِيرُهُ، إنّما ... أضرّ بي من كوْنهِ أعرَضا