حبي لذاتك جارف و عنيد ... وجموح نفسي صارخ و حريدُ ولقد تلاشت غربتي في صمتها ... شوقا ًيؤجج ُمهجتي و يزيدُ ألقيتُ مرساتي بيمِّ قيامتي ... فالموت يعلو و الرجاء يميدُ أشلاء عمري من أوار جحيمها ... و نعيمها ظل الجوى وصدودُ أنهار حزني لا تجف منابعا ً ... و دموع سهدي شاهد و شهيدُ لا ينتشيك من الدنان معتق ... أو يعتريك من الهوى تسهيدُ بعثرت عمري في أخاديد الصبا ... لهوا ً و ما هز الكيان مريدُ إني اكتويت من الأسى فترفقا ً ... بذبيح حبك أيها المعبودُ