عَيْنِي الطماعة تستنى السَّاعَة وَرَا السَّاعَة و الْقَلْب أَوْجَاعِه كَبِرَت وَاش إلَيّ يُدَاوِيهَا عَيْنِي الملهوفة تستنى بِاللَّحْظَة تشوفه و قَلْبِي مِنْ خَوْفِهِ يَرْتَاح كَيْف يُلَاقِيهَا وعلاش نسيتيني جعلتي عَيْنِي تَمَطَّر دَمْعا عَلَى طَلَلٍ ذكراك و علاش خليتيني أَحْلَم بِبَيْت جَمِيل يجمعني أَنَا وياك حِلْمُه كَذَّابَة عَقْلِيٌّ تَالِفٌ ضَاع صَوَابُه و أَنْتَ يَا شَبَابَة جروحي مَا حسيتي اللَّيْل طَال سَاهِرٌ نَحْسَب بالمنقالة