لأعْـذلَنّ فؤادي أبْلَغَ العذلِ ، ... حتى أنَهْنِهَـهُ عن مثـلي ذا العملِ منّانيَ الصبْرَ ، لا يـألو ، ليوقعَني، ... حتى إذا صارَ بي في مَقطعِ السُّبلِ أبَى الوَفَاءَ بما مَنّى ، وأسلَمَني ... لكُلّ مُعجِلَة ٍ عن مَوْقِتِ الأجَلِ أفٍّ وأفٍّ لقلْبي ؛ ما اسْتجَبتُ لهُ ... قلبـاً لقـد كانَ منّي غيرَ ذي أمَـلِ