قلْ للأمينِ أمينِ آلِ محمَّدٍ ... قَولَ امرىء ٍ شَفِق عليكَ، مُحامِ أنْكَرْتُ أَن تُغْترَّ عَنْكَ صَنِيعة ٌ ... فِي صَالحِ بنِ عطيَّة ِ الحجَّامِ لَيْسَ الصَّنائِعُ عِنْدَهُ بصنَائعٍ ... لكِنَهنَّ طَوَائِلُ الإِسٍلاَمِ اضَرِبْ بِهِ جيشَ العَدُوِّ فَوَجْهُهُ ... جَيْشٌ مِنَ الطَّاعونِ والبِرْسامِ