وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ ... حَمَلَ الزبرجَدَ منه جسمُ عقيق يجري ولمعُ البرق في آثاره ... من كثرة ِ الكبوات غيرَ مفيق ويكادُ يخرج سرعة ً من ظِلِّهِ ... لو كان يرغبُ في فراق رفيق
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←