ألا يا خَيْـرَ مَنْ رَأتْ العيونُ ، ... نَـظـيرُكَ لا يُـحَـسُّ ولا يكونُ وفَـضْـلُكَ لا يُـحَـدُّ ، ولا يُجارَى ، ... ولا تَـحْـوي حِـيازَتُـهُ الظّنـونُ فـأنْتَ نَسـيـجُ وَحْـدِكَ لا شَبيـهٌ ... نُـحاشيـهِ عليـْـكَ ، وَلا خَـديـمُ خُلِقْتَ بلا مُشاكلَة ٍ لشيءٍ، ... فأنْـتَ الفَـوْقُ ، والثّـقـَـلانِ دونُ كأنّ الْمُلْكَ لم يكُ قبلُ شيئاً، ... إلى أنْ قامَ بالمُـلْـكِ الأمـيـنُ